Untitled

🔹️بدايتا من هو جابر بن حيان؟ جَابر بن حيّان عالم مسلم عربي، . برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب تتلمذ على يد الامام جعفر الصادق عليه السلام وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثرًا في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم "Geber" أو "Yeber" 🔸️كانت له العديد من الاختراعات ومنها -صنع ورقا غير قابل للحرق -اخترع حبرا مضيئا يساعد على القراءة بالضلام -اول من اخترع احماض النتريك والكبريتيك وغيرها -اول من حضر ماء الذهب -صمم نوع من الطلاء اذا تم طلاء الحديد به لا يصدأ ابدا -ساهم في اكتشاف الصور الفوتوغرافية السلبية عن طريق دراسة تأثير الضوء على نترات الفضة 🔷️ولكن كيف كان صاحب اول مصفى؟ كان جابر بن حيان اول من ابتكر مبدأ التقطير بحيث اخترع الانبيق وهو جهاز لتقطير السوائل. وهو مقطرة استخدمت في الكيمياء، ويتألف من معوجتين متصلتين بأنبوب؛ في أبسط صورها تتكون المقطرة من غلاية وأنبوب مبرد. إنه يبرد السوائل اللازمة في عملية التقطير ويجمدها. وكلمة الإنبيق Alembic مثلها كمثل الكثير من المصطلحات الكيميائية، جاءت من الكلمة العربية «الإنبيق» وتعني «رأس المقطر» بحيث أدت تجارب الكميائيين المسلمين المنهجية قبل أكثر من ألف ومئة سنة إلى اكتشاف عملية التقطير التي تؤثر اليوم في حياة كل فرد وأمة على وجه البسيطة. إن نتاج هذه العملية يعد اليوم من أكبر مقومات الحياة بعد الماء. ومن يخطر بباله أن للنفط أكثر من أربعة آلاف استخدام؟ ولولا تقطير النفط الخام، لما حصلنا على البترول أو الكيروسين أو الأسفلت أو المواد البلاستيكية. التقطير وسيلة فصل السوائل بعضها عن بعض 🔸️والمعدة الاساسية التي يعتمد عليها المصفى هي برج التقطير! باختلاف درجة الغليان في كل سائل، كان ذلك معروفاً عند علماء الكيمياء المسلمين منذ القرن الثامن. وأول تطبيق لعملية التقطير أنتجت ماء الورد و«الزيوت الأساسية». وكان الحصول على الكحول النقية بتقطير النبيذ الذي كانت المجتمعات غير الإسلامية تنتجه وتستهلكه بكميات كبيرة. ووصف جابر بن حيان تقنية التبريد التي كانت تطبق لتقطير الكحول. وكان هذا الكحول المقطر أو النفائح الكحولية تستخدم لإنتاج الأحماض والأدوية والعطور وأنواع الحبر.