🔹تحويل الغاز البري الى طاقة في الكونغو وقعت شركة ايني اتفاقاً مع حكومة جمهورية الكونغو عام 2007 من اجل تطوير محطتين لانتاج الطاقة الكهربائية والقضاء على حرق الغاز. وقد تضمن هذا انشاء محطة طاقة جديدة تماماً وتجديد محطة قائمة.
ومن خلال استغلال اكثر من 70 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يوميا، كانت تحرق سابقاً، توفر محطات القدرة الان 60% من القدرة المثبتة في البلاد وتتيح الحصول على الكهرباء لما يقرب من 700,000 شخص.
🔹خفض حرف الغاز الناتج عن تبخر الغاز الطبيعي المسال بدأت شركة قطر غاز عمليات لخفض حرق الغاز في مرفق استعادة غاز التخبر من الارصفة البحرية في ميناء رأس لفان عام 2014. يجمع المرفق غاز التبخر الناتج من سفن الغاز الطبيعي المسال، ويقوم بضغطه وارساله الى منتجي الغاز الطبيعي المسال لكي يستهلك كوقود او يحول الى غاز طبيعي مسال. وبحلول عام 2018، تم تقليل الاحتراق باكثر من 95%، مقارنة بخط الاساس لعام 2012، موفراً بذلك 29 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز سنوياً.
🔹استخدام تكنلوجيا مبتكرة لترقية غاز الوميض
في عام 2019, قامت شركة شل باستخدام احدى التقنيات في اصولها الموجودة في حوض بيرميان (تكساس) عام 2019، من اجل خفض تركيزات الاوكسجين في ابخرة خزانات النفط لديها، ونتيجة لذلك يلبي الغاز الان مواصفات الجودة المؤهلة لنقله بالانابيب لُيباع خارج الموقع، مما يتيح استغلاله في تحقيق الدخل وخفض حرف الغاز بمقادر 40%.
قامت شركة شل الان بدمج هذه التقنية في تصميمها القياسي لمرافق المعالجة المركزية في حو بيرميان، نظراً لادائها المُثبت، وموثوقيتها العالية وصيانة منخفضة ونمطية واقتصاديات كبيرة.
🔹استخدام تقنية منخفضة التكلفة لتجميع الغاز الموجود في البر
ابتكرت شركة بتروناس تقنية جديدة ومنخفضة التكلفة قائمة على مضخة سطحية نفاثة لتجميع الغاز المُصاحب في الحقول البرية القديمة في الاماكن التي كانت الحلول المعتمدة على الضواغط المعززة التقليدية تمثل تحدياً نتيجة محدودية المجال السطحي وعدم الجدوى الاقتصادية.
ومنذ عام 2019, التقطت المضخات النفاثة بنجاح ما بين 5-7 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز المُصاحب الذي كان فيما مضى يُحرق بشكل روتيني في آبار المصدر.
🔹دمج عملية تجميع الغاز المُصاحب اثناء تطوير الحقل
في عام 2020, نفذت شركة وينترشال دي بنجاح مشروعات انتاج تجريبية في منطقة فاسا مويرتا الطفلية في الارجنتين. بدا البرنامج الاولي في منتصف عام 2020 بحفر 20 الى 30 بئرا.
قامت الشركة بتوصيل مرفق موسع ( اي طويل الامد) مختبر جيداً بمحطة معالجة غاز مملوكة لطرف آخر، وقاكت بتركيب مرافق ضغط للغاز وسعة جديدة من الانابيب كل هذا كجزء لا يتجزأ من تطوير الحقل للقضاء على حرق الغاز الروتيني.